العلامة المجلسي
73
بحار الأنوار
الحركة والتصرف ، وتبدل الأحوال ( ومقادير البلاء ) تقاديره وفي النهاية فيه أعوذ بك من درك الشقاء ، الدرك اللحاق والوصول إلى الشئ ، وأدركته إدراكا ودركا ، والشقا ضد السعادة ، وقال الشيخ البهائي - ره - : الدرك بالتحريك يطلق على المكان وطبقاته ويقال : النار دركات والجنة درجات ، ويطلق أيضا على أقصى قعر الشئ انتهى والمعنى الأول لعله أنسب بالمقام ، وعدم تعرضه قدس سره له غريب . ( حقايق الايمان ) أي شرايطه وأجزاؤه أو ما يحق أن يسمى إيمانا أي أؤمن بجميع ما يجب الايمان به حق الايمان ( وصدق اليقين ) هو اليقين الذي يصدقه العمل ( في المواطن كلها ) أي في جميع ما يلزم التصديق به أو يظهر أثر يقيني في الخلوات والمجامع ، وعلى جميع الأحوال من الشدة والرخاء والعافية والبلاء ( والظفر ) الفوز بالمطلوب ، وسبوغ النعمة اتساعها ، و ( شمول عافتيك ) أي إحاطتها بجميع أعضائي وجميع أحوالي ، والمنحة بالكسر العطية ، والإضافة للتأكيد ، أو المعنى ما تهبه من غير قصد عوض والاستيثار الانفراد بالشئ ، وقد مر تحقيق المحو والاثبات في باب البداء ويظهر من الدعاء أن أم الكتاب لوح المحو والاثبات لا اللوح المحفوظ كما هو المشهور ( من خير ) أي خير الدنيا والآخرة . 6 - جامع الأخبار : يقول بعد فريضة الظهر سبع مرات ويأخذ بيده اليمنى محاسنه ويرفع يده اليسرى : يا رب محمد وآل محمد صل على محمد وآل محمد وأعتق رقبتي من النار ( 1 ) . 7 - فلاح السائل : روى محمد بن حامد عن الحسن بن أحمد بن المغيرة الثلاج عن عبد الله بن موسى المعروف بالسلامي ، عن أحمد بن شجاع المؤدب قال : سمعت الفضل بن الجراح الكوفي يحكي عن أبيه ، عن خادم الصادق عليه السلام أنه كان له عليه السلام دعوات يدعو بهن في عقيب كل صلاة مفروضه ، فقلت له : يا ابن رسول الله صلى الله عليه وآله علمني دعواتك هذه التي تدعو بها فقال عليه السلام : إذا صليت الظهر فقل ( بالله اعتصمت ، وبالله أثق ، وعليه أتوكل ) عشر مرات ، ثم قل : ( اللهم إن عظمت ذنوبي فأنت أعظم
--> ( 1 ) جامع الأخبار ص .